نحو: زرتك لشرفك [103] .
5-النسب
نحو: لزيد عمّ هو لعمرو خال. ذكر هذا ابن مالك قال المرادي: وليس في هذا تحقيق وإنما هي للاختصاص [104] .
6-التبيين
وهي الواقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر التي تشبهها مبينه لصاحب معناها، نحو: { هَيْتَ لَكَ } [23- يوسف] ، وسقيا لزيد، وأدخل ابن مالك فيها المعلقة بحبّ في تعجب أو تفضيل مثل: ما أحب زيدًا لعمرو [105] .
7-القسم
ويلزمها فيه معنى التعجب، نحو قوله:
للَّهِ يَبْقَى عَلى الأَيَّامِ، ذو حِيَدٍ بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ [106]
8-التعدية
قال تعالى: { فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا } [ 5 - مريم ] ، بهذا مثل ابن مالك [107] ، ويمكن موازنة هذه بالتي ( للتمليك ) .
9-الصيرورة
نحو: لِدُوا لِلمَوتِ وَابْنُوا لِلخَرابِ. وتسمى لام العاقبة ولام المآل [108] .
10-التبليغ
نحو: قلت له [109] .
وهناك دلالات أخرى تجيء اللام فيها بمعنى حروف أخرى سترد في موضعها إن شاء الله.
دلالات (من)
1-ابتداء الغاية في الأماكن
جاء في الكتاب:"وأما (من) فتكون لابتداء الغاية في الأماكن؛ وذلك قولك: من مكان كذا وكذا إلى مكان كذا وكذا. وتقول إذا كتبت كتابًا: من فلان إلى فلان. فهذه الأسماء سوى الأماكن بمنْزلتها" [110] . وقال ابن يعيش: وقد أجاز الكوفيون استعمالها في الزمان وهو رأي أبى العباس المبرد وابن درستويه من أصحابنا واحتجوا بقوله تعالى: { لَمَسْجِدٍّ أُسِّسَ عَلَى التَّقوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ } [ 18- التوبة] [111] . إذن الكوفيون وبعض البصريين يذهبون إلى كونها ابتداء في الزمان مثل المكان وقد أورد ابن يعيش شواهد أخرى، وذكر أن الذي لا يذهب إلى جواز ذلك يتأول الآيات وأبيات الشعر [112] . ونحو ذلك فعل ابن عصفور؛ إذ حاول تخريج كل الشواهد، وقد ذكر أن الفارسي لما رأى كثرة مجيء هذه الشواهد ارتاب في ذلك فقال ينبغي النظر فيه فإن كثُر قيس عليه وإن لم يكثر أوِّل [113] .