41 -حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا سويد بن سعيد الحدثي ، نا صالح بن موسى يعني الطلحي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال: قال رسول الله A يوما لعبد الله بن عمرو: « كيف بك إذا بقيت في حثالة (1) من الناس قد مرجت (2) عهودهم وأماناتهم واختلفوا فصاروا كهذا ؟ » وشبك بين أصابعه فقال: الله D ورسوله أعلم قال: « اعمل بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وإياك والتلون في دين الله D ، وعليك بخاصة نفسك ، ودع عوامهم »
(1) الحثالة: الرديء من كل شيء
(2) مرجت: اختلفت وفسدت