الصفحة 5 من 27

بدأ الفراهي كتابه بمقدمة موجزة قال فيها:"سبحان الذي فَضَّلَ بني آدم على سائر الخلائق فجعله الحيَّ الناطق، كما فَضَّل محمدًا على سائر بني آدم فأعطاه أبلغ الكلم. فلنشكرن ربنا الرحمن بداية على أنْ علّمنا البيان ونهاية على أن نَزَّلَ علينا القرآن. ولا شكر لمن جهل بالنعمة فضيَّعها أو حَوّلها فأخطأ موضعها، فوجب علينا أن نعرف أسرار البيان وفضائله كما وجب علينا أن نعرف إعجاز القرآن ودلائله لنستكمل من فطرتنا عنصرها، ونستقي من عيون الوحي كوثرها، وها أنا أشرع في المقصود". (جمهرة البلاغة ص1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت