على ضوء هذا يرى الدكتور الدنان ضرورة استغلال القدرة الفطرية الطفلية في اكتساب العربية الفصحى قبل سن السادسة
إن الحل يكمن في معالجة المشكلة جذريًا وعمليًا في مرحلة الطفولة المبكرة، المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بتعلم لغة الحديث من والديه وأسرته ثم من مجتمعه، فإذا قمنا بتعليم الطفل وتلقينه المحادثة باللغة العربية الفصحى وواصلنا معه الحديث إلى أن يحين وقت دخوله المدرسة نكون بذلك قد علمناه لغة الكتاب الذي سوف يقرؤه ويتعلم من خلاله في مراحل دراسته كلها سواء كان في مرحلة الحضانة أو رياض الأطفال أو في المرحلة الابتدائية، فإنه يقرأ في الكتب , اللغة التي تدرب عليها، فيقرأ ما فيها بسهولة ويسر، ويفهم ما يقرأ ويألف الكتاب ويحبه، وتتكون لديه رغبة في المطالعة والقراءة الحرة، ويتقدم في دراسته ويتفوق على أقرانه.
إذن على ضوء هذا الواقع الصعب يتضح أن الحل ميسور وبسيط، أن نستغل السن الفطرية السليقية لدى الطفل في تعلم اللغات، ونعلمه المحادثة باللغة العربية الفصحى بدل العامية ومواصلة محادثته إلى أن يدخل المدرسة .
كيف يتم إنجاح العملية