لقد هدف البحث إلى دراسة الصِّفَة المُشَبَّهَة و صِيَغ المُبالَغَة دراسة صرفيّة و نحويّة و دِلاليّة ، و ما يترتب على هذه الصيغ من دلالات تغذّي المعاني الدِلاليّة ، فلا تقف الدِّلالَة عِنْدَ حدود الكلمة البسيطة ، بل تتعداها لتكسب المعاني بلاغة و جمالًا ، فلا يكفي معنى اللفظ ، بل أن هُنَاك معاني ليست على السطور, إنّما هي خلف السطور و ينبغي الكشف عنها ، لاسيما أن تعدد الصيغ من فعل واحد لها مَدْلولاتها ، و ليس من المنطق أن تتغير المباني و تبقى حاملة نفس المعاني، فالمتعمق في دراسة الصيغ الصرفيّة سيجد في القرآن الكريم من صِيَغ المُبالَغَة وأوزان الصِّفَة المُشَبَّهَة كثيرًا منها،لكن هل هذه الصيغ المتشابهة و المختلفة تحمل نفس المعنى ؟ و لماذا جاء مثل ( كفر ) على صيغة كافر و كفور و كفّار ؟ و ما الفرق بينها ؟ و ما مدى تطابق إعمال الصيغ في القرآن الكريم مع إعمالها في النحو العربي ؟ و أيّ الأوزان ذُكِرت في القرآن الكريم و أيّها لم يذكر و لماذا ؟
من أجل كل ما سبق قُسِّم البحث إلى فصلين و خاتمة ، و هي على النحو الآتي: