الفصل الأول: و المُعنون بِ: (الصِّفَة المُشَبَّهَة في القرآن الكريم دراسة صرفيّة نحويّة دِلاليّة) ،أمّا الدراسة الصرفيّة فقد تمّ الحديث فيها عن مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة بين المدارس النحويّة، و من ثمّ الحديث عن أوزان الصِّفَة المُشَبَّهَة و استخراجها من القرآن الكريم ، و بيان كل ما يتعلق بهذه الصيغ مِنْ حَيْثُ اللزوم و التعدي و الصحيح و المعتل ، و أمّا الدراسة النحويّة فقد تمّ الحديث فيها عن أوزان الصِّفَة المُشَبَّهَة العاملة في القرآن الكريم ، و الحديث عن كل ما يتعلق بالصِّفَة المُشَبَّهَة من النواحي النحويّة ، مِنْ حَيْثُ معمولها و موصوفها و إضافتها و شروط إعمالها في النحو العربي و في القرآن الكريم ، و أخيرًا الحديث عن مَدْلولات الصِّفَة المُشَبَّهَة و مَدْلولات أوزانَّها .
و أمّا الفصل الثاني و الأخير فكان معنونا بِ ( صيغ مبالغة اسم الفَاعِل في القرآن الكريم دراسة صرفيّة نحويّة دِلاليّة ) ، فقد تمّ الحديث في هذا الفصل عن صِيَغ المُبالَغَة من جوانب ثلاثة ، الأول الدراسة الصرفيّة ، و منها أوزانها القياسية و غير القياسية في النحو العربي و في القرآن الكريم ، وما يتعلق بهذه الأوزان من دراسة صرفيّة مِنْ حَيْثُ الوزن و اللزوم و التعدي و الصِّحَة و الإعلال وغيرها ، و أمّا الجانب الثاني فيتعلق بشروط إعمال صِيَغ المُبالَغَة ، و بيان الأوزان التي عملت في النحو العربي و في القرآن الكريم ، و أمّا الجانب الثالث فهو جانب دلالي ، تمّ الحديث فيه عن دلالات صِيَغ المُبالَغَة مِنْ حَيْثُ: دلالتها على المعنى المجرد ، و دلالتها على الثبوت ، و منسوبها للخالق و منسوبها للبشر ، وطرق المُبالَغَة ، و دلالة أوزانّها القياسية و غير القياسية في القرآن الكريم , وعلاقة الصّيغَة بمدلولها, والوظائف الصرفيّة الدِلاليّة لأوزان صِيَغ المُبالَغَة.