3-إلى كل من كان له يد في إنجاز هذا البحث, وأخص بالذكر: ( د.معتصم مصلح,د عبد العزيز جوده ،وأخوتي جميعا,و: أ.موسى محمود, باسم كامل,سميرطالب,مروان حامد, أمين الزريقي, الشيخ بسّام,أ .حامد ,وأبو مضاء عبد اللطيف, عبد الرازق عيّاش,عمي جبريل, وعمي هارون , وعمي عبد المنعم,وخالي عبد الجابر,وخالي صابر , وخالي صبري) .
وأخيرا أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من:
أ . د حسام الدين علي البهنساوي أستاذ العلوم اللغوية بكلية دار العلوم- جامعة الفيوم
د. عفاف محمد حسانين أستاذ النحو والصرف المساعد بالكلية- جامعة عين شمس
إذ شرفاني بقبولهما المشاركة في مناقشة هذا البحث.
الإهداء
إلى الذين منحوني الثقة بالنفس، وحضّوني على المضي قدما إلى طلب العلم
إلى أبي - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته -
إلى أرواح الشهداء الطاهرة
وإلى أمي - أدامها الله ورعاها -
إلى أخي الأسير منصور -
إلى أخي الحنون _ ناصر_
إلى فلذة كبدي- ابني ناصر-
وإلى التي لم تتوان عن مد يد العون والمساعدة
إلى الزوجة الغالية
أهدي هذه الرسالة
المقدمة
إنّ الحمد لله نحمده و نستهديه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا, من يهدِه الله فلا مضلَ له ، و من يضلل فلا هاديَ له .
فإنّ القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة ، فقد بذل كثير من العلماء الجهود الجبارة لتفسيره و بيان إعجازه ، لما فيه من معجزات خالدة ، فقد سحر القرآن الكريم بروعة بي أنَّه و دقة ألفاظه كثيرا من الباحثين ، فقد تحدّى الله عزّ وجلّ الإنس و الجن على أن يأتوا بمثله أو بعشر آيات أو بآية واحدة من مثله .
فالقرآن الكريم له حلاوة وعليه طلاوة ، و إنّ أعلاه لَمغدق ، و إن أسفله لمثمر ، لذا فعلى الباحث في القرآن الكريم أن يَكون حذرًا مبصرًا لمعانيه و أسراره العظيمة .