ومن ثم اتجهت الدراسة إلى دراسة الصفة المشبهة وصيغ المبالغة في القرآن الكريم دراسة إحصائية مجدولة في نهاية البحث ، تبين ما ورد في القرآن الكريم من شواهد على الصفات المشبهة وصيغ المبالغة.
وأخيرا جاءت الخاتمة لتوضح وتبين أهم النتائج التي تمّ التوصل إليها في البحث ، منها ما يتعلق بالصفة المشبهة في القرآن الكريم من جوانبها الصرفية والنحوية والدلالية والإحصائية، ومنها ما يتعلق بصيغ مبالغة اسم الفاعل من جوانبها الصرفية والنحوية والدلالية والإحصائية أيضا.
شكر وتقدير
أشكر الأستاذين اللذين قاما بالإشراف على البحث, وهما:
1-الأستاذ الدكتور صبري إبراهيم السيد محمد الذي حثّني على استنباط الحقائق ، وأسقاني غرفة ماء من بحره اللجي ، والذي تعهّدني بالرعاية، والتعليم، فكان المثل الأعلى، والقدوة المثلى، والمنهل الذي لا ينضب من العلم والمعرفة، إلى معلمي، وأستاذي، أتقدم له بجزيل الشكر والعرفان، والتقدير، سائلا المولى عزَّ وجلّ أن يبقيه ذخرا للمتعلمين، وعونا للدارسين.
2-الدكتور محمود الشرقاوي إبراهيم الذي لم يبخل على البحث بمعلوماته القيّمة, والتي أنارت عتمة هذا البحث, فكان عونآ لي وجسرا متينا للوصول إلى أدق المعلومات وأنقاها,أتقدم إلى أستاذي الدكتور بجزيل الشكر والعرفان.
ثم أشكر الأشخاص الذين تعاونوا معي في إنجاز هذا البحث وهم:
1-أستاذي الأستاذ حسين إسماعيل مدير مدرسة دير بلوط الثانوية, والذي كان لي عونا في توفير إجازاتي المدرسية, وأبا حنونا في مد يد العون, أشكره جزيل الشكر على حسن معاملته, وعذوبة لسانه, ورقة قلبه.
2-أخي ناصر , الذي أروى الأرض من عرق جبينه ,لتوفير الدعم المادي,فكان له الأثر الأكبر في إنجاز هذا البحث,أتقدم له بجزيل الشكر والعرفان طالبا من الله تعالى أن يبقيه ذخرا لنا , وان يطيل الله في عمره.