2-تشابه الزَّمَخْشَري وابن السّراج في المدرسة البَغْدادِيَّة في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة,فالصِّفَة المُشَبَّهَة عِنْدَهما تُذكّر وتُؤنَّث وتُثنّى وتُجمَع,كما سبق.
3-تشابه ابن مالك وابن عصفور في المدرسة الأَندلسيّة في أنّ الصِّفَة المُشَبَّهَة لا تأخذ الا فاعلا. ومع هذا فهُنَاك اختِلاف بين أصحاب المدرسة الواحدة في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة.
ب وجود اختِلاف بين أصحاب المدرسة الواحدة في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة, كما هو آتٍ:
1-في المدرسة البَصْرِيَّة اختِلاف في التسمية, فالمُبَرِّد وسيبويه الصِّفَة المُشَبَّهَة عِنْدَهما"الصِّفَة المُشَبَّهَة بالفَاعِل", وأمّا ابن السّراج فالصِّفَة المُشَبَّهَة عِنْدَه"الصِّفَة المُشَبَّهَة باسم الفَاعِل".
2-في المدرسة الأَندلسيّة اختِلاف بين أصحابها في المفهوم ,فهي من الفِعل اللازِم للدِّلالَة على الثبوت عِنْدَ ابن مالك ,ومن الفِعل اللازِم عِنْدَ ابن عصفور, ولكنّ الفرق أنّ ابن مالك نصّ على الثبوت,أمّا ابن عصفور فذَكَر أنَّه من اللازِم دون الإشارة الى الثبوت ,فيَكون بذلك قد أَدخَل اسم الفَاعِل الذي هو من الفِعل اللازِم في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة.
3-في المدرسة البَغْدادِيَّة هُنَاك من اكتفى ب أنَّه ا صِفَة تُذكَّر وتُؤنَّث وتُثنّى وتُجمَع,كما هي عِنْدَ الزّجّاجي,ولم يُعطِ تعريفا واضحا لها,أمّا الزَّمَخْشَري فقد فصَّل الحديث في مفهومها.
ج- وجود تشابه بين مدرستين في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة
1-فقد اتّفَقَ ابن السّراج البصري والزّجّاجي البغدادي في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة في أنَّه ا:"تُذكَّر وتُؤنَّث وتُثنّى وتُجمَع".
2-اتّفَقَ ابن مالك الأندلسي وابن الحاجب المصري في مفهومها في أنَّه ا:"مشتقة من فعل لازِم للدِّلالَة على معنى الثبوت".
د- وجود اختِلاف بين المدارس النحويّة في مفهوم الصِّفَة المُشَبَّهَة.