الصفحة 33 من 158

ساعتان تُفتَح فيهما أبوابُ السماء, وقلّما تُرَدَّ على داعٍ دعوتُه عند حضور النَّداءِ, والصفِّ في سبيل الله ))

[صحيح الترغيب 266]

115ـ أن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( الدَّعَاءُ لا يُردُّ بينَ الأذانِ والإقَامِة ) )

[صحيح الترمذي 212]

116ـ عنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(( الدُّعاءُ بينَ الأذنِ و الإقَامِة مُستَجابٌ, فادعوا ) )

[صحيح الموارد 255]

صفة الإقامة

قال الشيخ t:

وهي فرض كفاية كالأذان إذا كانوا جماعة في الحضر والسفر

117ـ لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( إذا أنتما خرجتما فأذِّنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما ) )وزاد أبي داود: وكنا يومئذ متقاربين في العلم.

[صحيح البخاري2/88ـ89و112] [صحيح أبي داود589]

وفيه دليل على فرضية الإقامة كالأذان فرضًا كفائيًا إذا قام

به أحدهما سقط عن الآخر, وليس المراد من الحديث ظاهره, وهو

أن يؤذن كل منهما ويقيم, كما بينه الحافظ في (الفتح)

بل المراد: من أحبّ منكما أن يؤذن فليؤذن, ومن أحبّ أن يقيم فليقم, وذلك لاستوائهما في الفضل, ولا يعتبر في الأذان السن, بخلاف الإمامة, ويدلّ على هذا المعنى قوله في رواية للحديث:

(( فليؤذن لكم أحدكم ) ).أهـ

[الثمر المستطاب 200 /201]

صفة الإقامة:

وقد جاء في صفتها نوعان:

118ـ الأول سبع عشرة كلمة:

(( الله أكبر الله أكبر, الله أكبر الله أكبر, أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن محمدًا رسول الله, أشهد أن محمدًا رسول الله, حي على الصلاة حي على الصلاة, حي على الفلاح حي على الفلاح, قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة, الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله ) ).

119ـ النوع الثاني إحدى عشرة كلمة:

(( الله أكبر الله أكبر ,أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن محمدًا رسول الله, حي على الصلاة, حي على الفلاح, قد قامت الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت