ثم ينبغي أنه يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان بالوارد عنه - صلى الله عليه وسلم - مما علمه أمته. وأن كان يكفي ذلك مطلق الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - فإنما الكلام في الأفضل الذي غفل عنه أكثر الناس في هذا المقام.
ثم يسأل له - صلى الله عليه وسلم - بعد الصلاة عليه الوسيلة, فإنها منزله في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله, قال - صلى الله عليه وسلم -: (( وأرجو أن أكون أنا هو, فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة ) ).أهـ
[الثمر المستطاب185, 186]
111ـ لحديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( مَن قالَ حينَ يَسمعُ النداءَ: اللهمَّ رَبَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ, والصلاةِ القائمةِ آتِ محمّدًا الوسيلةَ, والفضيلةَ وابعثْه مقامًا محمودًا
الذي وعدتَه, حلَّت له شفاعتي يومَ القيامة ))
[ مختصر البخاري326]
قال الشيخ t أو يقول أيضًا:
112 ـ عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا:
(( ما من مسلم يقول إذا سمع النداء, فيكبر المؤذن فيكبر ثم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, فيشهد على ذلك, ثم يقول: اللهم أعط محمدًا الوسيلة والفضيلة واجعل في الأعلين درجته, وفي المصطفين محبته, وفي المقربين ذكره, إلا وجبت له الشفاعة مني يوم القيامة ) )
[الثمر المستطاب 192]
قال t:
قد اشتهر على الألسنة زيادة (الدرجة الرفيعة) في هذا الدعاء, وهي زيادة لا أصل لها في شيء من الأصول المفيدة .أهـ
[الثمر 191]
الدعاء بين الأذان والإقامة
قال الشيخ t:
ثم يسأل بعد ذلك ما شاء من أمور الدنيا والآخرة فإنه يعطاه 113ـ قال رجل يا رسول الله ! إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( قل: كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعط ) )
[الثمر 195]
114ـ وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: