المؤذن: (أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمدًا رسول الله ) كذلك كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
108ـ هو حديث عائشة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال:
(( وأنا, أنا ) )
[الثمر المستطاب 184]
قال الشيخ t:
إذا فرغ من الإجابة أن يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرًا:
109ـ لحديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( إذا سمعتُمُ المؤذّن فقولوا مِثْلَ ما يقولُ, ثمّ صلُّوا عليَّ, فإنَّه مَن صلَّى عليَّ صلاةً, صلَّى الله عليهِ بها عَشْرًا, ثمّ سَلوا ليَ الوَسيلَةَ, فإنَّها مَنزِلةٌ في الجنّةِ لا تَنبَغي إلا لعبدٍ مِن عبادِ الله, وأَرْجو أن أكونَ أنا هو, فمنْ سألَ لي الوَسيلةَ, حلَّت له الشَّفاعةُ ) )
[صحيح الكلم 55] [الثمر المستطاب 183]
قال الشيخ t:
وهذا الحديث ثلاث سنن تهاون بها أكثر الناس: إجابة المؤذن والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الفراغ من الإجابة, ثم سؤال الوسيلة له - صلى الله عليه وسلم - . ومن العجيب أن ترى بعض هؤلاء المتهاونين بهذه
السنن أشد الناس تعصبًا وتمسكًا ببدعة جهر المؤذن بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - عقب الأذان. مع كونه بدعة اتفاقًا فإن كانوا يفعلون ذلك حبًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فهلا اتبعوه في هذه السنة, وتركوا تلك البدعة.أهـ
[فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - 50,49 ]
وصيغ الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابتة عنه - صلى الله عليه وسلم - أحصرها وأجمعها وهي
110 ـ (( اللهم صلّ على محمد على وآل محمد, وبارك على محمد وعلى آل محمد, كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم, إنك حميد مجيد ) )
[أخرجه الطحاوي وغيره وسنده صحيح ]