الصفحة 18 من 30

عاشرًا: حسن صلتهم بالله وشِدة ارتباطهم به واعتمادهم عليه، وهذا أمرٌ أشرتُ إليه في التقديم والتمهيد؛ لأن التوفيق بيده سبحانه وتعالى، فحسُنت صلتهم بالله، وقوي اعتمادهم عليه، يسألونه ويستعينون به، ويدعونه، ويطلبون منه الثبات، متبعين في ذلك نهج نبيهم صلوات الله وسلامه عليه.

وكان من دعائه - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أسألُك الهُدى والسداد"، ويقول في دعائه:"اللهم إني أسألك الهُدى والتُقى والعفافَ والغنى"، ويقول في دعائه:"اللهم آتِ نفوسنا تقواها، زكها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليها ومولاها"، ويقول في دعائه:"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، واجعل الموت راحةً لي من كل شر"، ويقول في دعائه:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم"، ويقول في دعائه:"اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، اللهم إني أعُوذُ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تُضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون"، ويقول في دعائه:"اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك"، ويقول في دعائه:"اللهم اهدنا فيمن هديت"، ويقول في دعائه:"اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين" (1) .

(1) 1. وهذه الأدعية كلها عند مسلم في صحيحه، إلا الثلاثة الأخيرة، فالأول والثاني عند أحمد (6/301) ، (1/200) ، والثالث عند النسائي (رقم: 1305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت