4.حكم الترمذي رحمه الله في كتابه على أكثر الأحاديث وتكلم عليها بما يقتضي التصحيح أو التضعيف . قال ابن رجب رحمه الله:"اعلم أن الترمذي رحمه الله خرج في كتابه الصحيح والحسن والغريب ، والغرائب التي خرجها فبها بعض المنكر ولا سيما في كتاب الفضائل ولكنه يبين ذلك غالبا ولا أعلم أنه خرج عن متهم بالكذب متفق على اتهامه بإسناد منفرد ، نعم قد يخرج عن سيئ الحفظ ومن غلب على حديثه الوهن ويبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه"اهـ . ويؤكد د/ حسين شواط على ضرورة عرض أحاديث جامع الترمذي رحمه الله على قواعد الجرح والتعديل ، وقد جرد الشيخ الألباني رحمه الله أحاديثه المقبولة في صحيح جامع الترمذي .
5.يعنون للباب غالبا بالحكم الذي يدل عليه أصح أحاديث ذلك الباب .
6.أورد فيه كثيرا من فقه الصحابة والتابعين ومذاهب فقهاء الأمصار ، فهو من أهم مصادر دراسة الفقه المذهبي وقد سبق أن الترمذي رحمه الله في تحسينه لبعض الأحاديث كان مبنيًا على ثبوت العمل بها من بعض الصحابة .
7.يختصر الترمذي طرق الحديث فيذكر أحدها ويشير إلى غيره .
8.ذيل جامعه بكتاب بكتاب العلل ، وفيه فوائد نفيسة ، أثرى الحافظ رحمه الله الحنبلي في شرحه عليها وذكر فيها جملة مسائل مهمة في علم الجرح والتعديل مثل ذكر طبقات أتباع بعض الرواة كابن عمر رضي الله عنه ونافع رحمه الله وذكر المختلطين ومن روى عنهم وذكر من كانت روايته في بلد أصح من روايته في بلد آخر .
أهم المصطلحات التي استخدمها الترمذي رحمه الله في جامعه:
1.حسن:
ونبدأ بتعريف الترمذي رحمه الله للحسن كما ذكره في آخر العلل التي في آخر الجامع حيث اشترط له:
? أن لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب .
? ولا يكون شاذا .
? وأن يروى من غير وجه .