1.الطبيعية: وهي ما كان الحُكمُ فيها على نفس حقيقة هذا الكُلِّيِّ بغضِّ النَّظَر عن أفراده ومصاديقه، كقولنا: الإنسانُ نوعٌ، والحيوانُ جنسٌ.
2.المحصورة: وهي ما كان الحُكمُ فيها على أفراد هذا الكُلِّيِّ مع تبيان كميَّة الأفراد، وتسمى بالقضيَّة المُسوَّرة، وتقسم إلى قسمين:
1)القضية الكُلِّيَّة المحصورة المُسوَّرة: أما كونُها محصورةً فلِحَصْر أفراد موضوعها، وأما كونُها مُسوَّرة فلاشتمالها على السُّور الذي هو اللفظُ الدالُّ على كميَّة أفراد الموضوع حاصِرًا لها ومُحيطًا بها، كقولنا: كلُّ نبيٍّ معصومٌ، كلُّ مَن عليها فانٍ، كلُّ ماءٍ سائلٌ، كلُّ مُسكرٍ خَمرٌ.
2)القضية الجُزئية المحصورة المُسوَّرة: مثل: بعضُ الحيوان إنسانٌ، وبعضُ السائل ماءٌ، ربَّ أخٍ لك لم تلده أمُّك، أكثرُهم لا يعقلون، قليلٌ من عبادي الشَّكور.
3)القضية المُهمَلة: وهي ما كان موضوعُها أفرادُ الكُلِّيِّ من غير تبيان كون الحُكم على جميع الأفراد أو بعضها. وسُمِّيت مُهمَلةً لإهمال تبيان كميَّة أفراد الموضوع، مثل: الإنسانُ في خُسْرٍ، الزَّهْرُ أبيضُ اللَّون (1) .
* أقسام القضية الحَمْلية باعتبار وجود الموضوع:
وتُقسَم القضية الحَمْلية باعتبار وجود الموضوع إلى:
(1) انظر: «علم المنطق» للدكتور محمد رمضان ص44، و «حاشية الملا عبد الله على التهذيب» ص92، و « المنطق» للمظفَّر ص134.
1ــ القضيَّة الخارجيَّة: وهي القضية التي يكون موضوعُها في الخارج ــ أي: في الواقع ــ فِعلًا، كقولنا: كلُّ حافلات الحجيج وصلت، فالموضوع ــ وهو كلُّ الحافلات ــ قد وصلت فِعلًا.