الصفحة 27 من 38

يحتاج كل من يتولى وظيفة عليا ويتبوأ منصبًا كبيرًا إلى بعض العاملين الأكفاء يعاونونه في وضع الخطط وتسيير العمل، ومتابعة سير الأداء، وهو يثبت بعض من كان في تلك الوظائف من قبل، أو يعيِّن فيها أشخاصًا لا علاقة لهم بذلك الموقع من قبل، أو يصعِّد آخرين كانوا في وظائف دنيا، وهو يفعل ذلك بمقتضى مسئوليته، وبحكم وظيفته، لكنه مدرك أن ذلك مؤاخذ به ، محاسب عليه ويسمى هذا التحويل ترقية ، فهي تعني نقل العامل من مركزه الوظيفي الحالي إلى مركز وظيفي أعلى وأكثر صعوبة ومسئولية يتيح له الحصول على مزايا مادية أكبر ووضع أدبي أفضل مما كان عليه قبل الترقية [1] .

وهي مهمة لنجاح العمل وتجويد الأداء، ذلك أن العامل الذي يعين في أول درجات السلم الوظيفي، أو في أدنى مراتبه السفلى، يضع نصب عينيه احتمال صعوده درجات ذلك السلم، ووصوله إلى مراتبه العليا يوما ما، وهذا يؤثر في حياته الوظيفية، لأنها بمثابة الحافز القوي لزيادة الإنتاج وتجويد الأداء [2] .

(1) انظر: عصمت عبد الكريم خليفة: نظام الترقية في الوظيفة العمومية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، جامعة الدول العربية، المنظمة العربية للعلوم الإدارية، الأردن، عمان، 1981م، ص 16.

(2) المرجع السابق نفسه، ص 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت