ولقد أكسبت مجالسة العلماء للملك عبد العزيز معرفة وفهما لكثير من المسائل الشرعية حتى إن بعض العلماء كانوا يراجعون بعض المسائل العلمية قبل مجيئهم لمجلس الملك خوفًا من أن يسأل الملك عنها فلا يتقنون الإجابة عنها. وكانت تقرأ في مجالس الملك مع بعض العلماء كتبٌ في علوم القرآن الكريم مثل التفسير والحديث والفقه وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتاريخ الإسلامي، مثل تفسير ابن كثير والبغوي ومسند الإمام أحمد ورياض الصالحين وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد والمغني والشرح الكبير والإنصاف وسيرة ابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير وتاريخ الرسل والملوك للطبري والسياسية الشرعية لابن تيمية وغيرها (1) .
(1) عمر العمروي: المعالم الجغرافية 1/18 .