خامسًا: نشره وتوزيعه أمهات الكتب الشرعية:
وقد جاء ذلك من حب الملك عبد العزيز للعلم الشرعي فقام بطباعة عدد من أمهات الكتب الإسلامية وتوزيعها على طلبة العلم والعلماء مجانًا داخل المملكة وخارجها حتى قارب عدد الكتب التي طبعت على نفقته المائة كتاب على اختلاف أحجامها، طبع بعضها في مصر وبعضها في الشام وفي الهند. وكان من بين تلك الكتب كتب في علوم القرآن الكريم وكتب تراثية وفكرية مهمة، ولعل من أهمها كتاب (المغني والشرح الكبير) لابني قدامة ( عبد الله وعبد الرحمن ) الذي قال الشيخ محمد رشيد رضا عنه:"إنه إذا يسر الله تعالى لكتاب المغني من يطبعه فأنا أموت آمنًا على الفقه الإسلامي أنه لا يموت"وفعلًا تحقق أمل الشيخ رشيد بطبع الملك عبد العزيز لهذا الكتاب وغيره من الكتب الإسلامية المهمة (1) . حتى بلغت قرابة مائة كتاب وبعضها عدة مجلدات.
(1) انظر: عبد العزيز الرفاعي: عناية الملك عبد العزيز بنشر الكتب ص4، وانظر: مقدمة الشيخ رشيد رضا لكتاب المغني، ط1 المنار.