كان إنشاء هذه الكلية عام 1373هـ/1953م قفزة كبيرة للتعليم في نجد في عهد الملك عبد العزيز حيث وصل مستوى المرحلة الجامعية، ويبدو أن إنشاءها جاء امتدادًا للمعهد العلمي في الرياض الذي أمر به الملك عبد العزيز باقتراح من الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ليواصل طلاب المعهد دراستهم الجامعية فيها، وكان الهدف من إنشاء هذه الكلية لا يختلف عن هدف إنشاء كلية الشريعة بمكة وهو تخريج أفواج يشغلون مناصب التدريس للعلوم الشرعية بالدرجة الأولى في المعاهد والمدارس التي فوق الابتدائية وكذلك تولي مناصب القضاء في أنحاء المملكة وإذا كانت كلية الشريعة وكلية المعلمين بمكة تتبعان مديرية المعارف، فإن كلية الشريعة بالرياض تتبع إدارة المعاهد التي سميت فيما بعد (إدارة المعاهد والكليات) برئاسة الشيخ محمد بن إبراهيم ، وقد جاء إنشاء هذه الكلية بموافقة الملك عبد العزيز وابتدأت الدراسة فيها في مطلع عام 1373هـ/1953م بعدد (21) طالبًا فقط وكان أعضاء هيئة التدريس فيها أربعة فقط كلهم من السعوديين من العلماء الأفاضل المشهود لهم بالعلم الشرعي وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، ثم في عام 1375هـ أصبح عدد المدرسين سبعة