فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 37

وبعد توحيد تلك المناطق أصبحت تسمى المملكة العربية السعودية، منذ عام 1351هـ/1932م (1) . واستمر الملك عبد العزيز يتابع جهوده في سبيل تطور البلاد حيث تفرغ للإصلاح الداخلي في المملكة وخطت البلاد خطوات كبيرة في عهده في المجالات كافة ومنها التعليم حتى وفاته عام 1373هـ/1953م. واستمرت تلك الأعمال التطويرية الكبيرة تنمو في عهد من خلفه من أبنائه ( سعود ثم فيصل ثم خالد ثم فهد ) مواصلين ما بدأه والدهم من إصلاحات مختلفة .

أما عن عناية الملك عبد العزيز بالقرآن وعلومه، فإن ذلك يقتضينا تتبع جهود الملك عبد العزيز في عنايته بالتعليم عمومًا سواء كان التعليم التقليدي والمتمثل بالكتاتيب وحلقات المساجد أو التعليم الحديث الذي بدأ يظهر اهتمام الملك عبد العزيز به بعد ضمه الحجاز عام 1344ه‍ ثم بعد ارتفاع دخل المملكة المالي بعد اكتشاف البترول السعودي وتصديره عام 1357هـ/1938م.

ونقصد بعلوم القرآن الكريم هنا علوم الشريعة الإسلامية بأنواعها من تفسير القرآن الكريم وتوحيد وحديث نبوي شريف وفقه بالإضافة إلى ما له صلة بتلك العلوم أو ما يخدمها مثل الثقافة الإسلامية والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي وبعض علوم اللغة العربية.

(1) فؤاد حمزة: قلب الجزيرة العربية ص290، وانظر: كتاب توحيد المملكة العربية السعودية وأثره في الاستقرار الفكري والسياسي والاجتماعي لكاتب هذه السطور ص 20 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت