الصفحة 11 من 28

ينضافُ إلَى هذا: السكنُ والمودةُ والرحمةُ والعفةُ والسترُ مِمَّا تجده المرأةُ فِي ظل الزواج.

فالحق: أن المرأة لا يمكنُ أن تستغنِيَ عن الرجل بأي حالٍ من الأحوال، وكذا الرجلُ لا غنًى له عن المرأة، فلا ينبغي لمن رُزقَتْ العقل والحكمة أن تَمتنع عن الزواج بحالٍ، فَقَمِنٌ وحريٌّ بِها أن لا ترد الرجل الصالح، بغض البصر عن كونه متزوجًا أو لا، المهم أن ترضى دينه وخلقه وكفى.

لقد زاد عدد النساء على عدد الرجال حَتَّى تجاوز نسبة أربع إلى واحد فِي بعض البلدان، فإذا قورن ذلك بانخفاض عدد الزيجات بالمؤشرات الحالية، فهذا أمر وبيل العاقبة، وخيم المغبة، لا تؤمن لواحقه وأعطابه المتوالية.

والإسلام: نظام إيجابِي، يتوافق مع فطرة الإنسان وتكوينه، يُشَرِّعُ لواقعه وضروراته، ويُشَرِّعُ لملابسات حياته المتغيرة فِي شتَّى البقاع، وشتَّى الأزمان، وشتَّى الأحوال.

وبإزاء هذا الكم الهائل المتضاعف من النساء؛ نجد أنفسنا أمام خيارين اثنين:

? فإما أن يكتفي كل رجل بامرأة وتبقى أكثر النساء بدون زواج.

? وإما أن نأخذ بنظام تعدد الزوجات الذي شرعه الإسلام.

ولا شك أن الخيار الأول ضد الفطرة، وضد الطاقة، فلا غنًى للمرأة عن حاجتها الفطرية إلَى الحياة الزوجية الَّتِي تلبِّي فيها مطالب الغريزة والجسد والروح، من السكن والمودة والأنس بالعشير.

ومن ثَمَّ فالخيار الإسلامي المتمثل فِي تعدد الزوجات هو الحل الأقوم لهذه المشكلة، هذا إلَى جانب ما فِي نظام تعدد الزوجات من منافع عظيمة، وفوائد جمة، للرجل والمرأة والمجتمع بأسره، ليس هنا محل تفصيلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت