نصير عن أيوب بن أبي تيمية السختياني أنه قال (ترك الصلاة كفر لا يختلف )
وأيضًا نقل الإجماع على ذلك اسحاق بن راهوبة وأيضًا محمد بن نصير وطبعًا الصحابة كم تقدم لا نعلم بينهم خلاف بأن تارك الصلاة يكون كافرًا وإنما الخلاف حصل فيمن أتى من بعدهم وإلا للصحابة لا أعلم بينهم خلاف فإن تارك الصلاة يكون كافرًا نعم
الأمر الثالث الذي لا بد منه في الصلاة هو أن الإنسان يأتي بالأركان والواجبات وسوف يأتينا بإذن الله ذكر أركان وواجبات وصفة الصلاة وسوف يأتي شرح له بمشيئة الله .
رابعًا: هو أن الإنسان يصليها في وقتها وكما قال عز وجل ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا ) أي موقوتة في وقت معين والأدلة على هذا كما هو معلوم كثيرة.
خامسًا: هو الخشوع في هذه الصلاة وتقدم الإشارة إلى ذلك والكلام على هذا .
سادسًا: وهو خاص بالرجال هو أن يصلوها جماعة مع المسلمين وهذه الأشياء الستة لا بد منها لكي يكون الإنسان مقيمًا للصلاة فإذا أتى بهذه الأشياء الستة يكون في هذه الحالة مقيمًا للصلاة .
قال الإمام محمد باب صفة الصلاة
يستحب أن يقم إليها عند قول المؤذن (قد قامت الصلاة إن كان الإمام في المسجد وإلا إذا رآه مثل الإمام أحمد قبل التكبير تقول شيئًا قال لا إذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسوي الإمام الصفوف بمحاذاة المناكب والأكعب وبين يكمل الصف الأول فالأول وتراص المؤمنين وسد خلل الصفوف ويمينه كل صف أفضل من الإمام لقوله صلى الله عليه وسلم(يمليني منكم أو لو الاحلام والنهي) وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء وآخرها وشرها أولها ثم يقول وهو قائم مع القدرة الله أكبر ولا يجزئه غيرها والحكمة في افتتاحها بذلك ليستحضر عظمة من يقوم بين يديه فيخشع فإن مد همزة الله أو أكبر أو قال إكبار لم تنعقد والأخرس يحرم بقلبه ولا يحرك لسانه وكذا حكم القراءة والتبيخ وغيرهما) .