فهذا الخشوع إذا لم يأت به الإنسان فإن صلاته صحيحة كما ذهب إلى هذا جل أهل العلم ونقل عن أبي حامد الغزالي أنه من لم يأت الخشوع تكون صلاته باطلة وعليه أن يعيد صلاته ولكن هذا القول فيه نظر وذلك أنه جاء في الحديث الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن الرجل ليصلي ولا يكتب له من صلاته إلا نصفها ثلثها ربعها عشرها لا يكتب له من صلاته إلا ما عقلها أو ما عقل فيها أو كما قال عليه الصلاة والسلام) فهذا يفيد أن الصلاة صحيحة ولكن الأجر والثواب ينقص ولا يكتب للإنسان من صلاته إلا عقل فيه وتدبر ما يقول أو ما يسمعه من الإمام وبمناسبة الخشوع طبعًا كما تقدم لا شك أن الخشوع مهم ويعتبر هو لب الصلاة ويعتبر هو لب الصلاة ويعتبر هو روح الصلاة وهو المكمل للصلاة فعلى الإنسان أن يأتي بها حتى يكون الإنسان خاشعًا في صلاته ومن هذه الأشياء كما تقدم الإشارة إلى بعض ذلك منها كما أرشد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يخرج الإنسان من بيته وهو مستعد للصلاة وذلك بأن يتطهر وأن يقول هذه الأدعية حتى الشيطان يتنحى عنه ويبتعد منه ولا يوسوس له حتى يشغله فيما أشغله به فأيضًا من الأشياء التي بإذن الله تعين على الخشوع وتطرد الوسواس هو أن الإنسان يقول الأذكار عندما يخرج من بيته