الصفحة 26 من 34

والقسم الثاني الخشوع الذي هو مستحب في الصلاة وأن الإنسان لو لم يأت به لصحت صلاته ولأجزأته ولكن ينقص أجر هذه الصلاة أما ما يتعلق بالأول وهو الخشوع الذي يتعبر ركنًا في الصلاة فالمقصود به هو الطمأنينة التي تكون في الأعضاء في الصلاة كما تعلمون أن الطمأنينة في الصلاة لا بد منها وكما جاء في الصحيحين في حديث المقبري عن أبيه عن أبي هريرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال للمسيء في صلاته (إذا قمت إلى الصلاة فاستقبل القبلة ثم كبر ثم أقرأ بما يتدبر معك من القرآن قال ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا إلى آخر الحديث) فأمره عليه الصلاة والسلام بالطمأنينة وهذه الطمأنينة ركن في الصلاة فالخشوع الأول هي الطمأنينة وهذه الطمأنينة ركن في الصلاة فالخشوع الأول هي الطمأنينة التي تكون في الأعضاء في الجوارح فهنا لا بد أن يطمئن في صلاته ولا يستعجل وأما الخشوع الذي هو سنة وإذا لم يأت به الإنسان صحت صلاته ولكن أجره ينقص فهو الخشوع الذي يكون فيه تدبر لما يقول لما يسمع من الإمام في أثناء الصلاة ويستحضرانه في صلاة وأنه بين يدي الله سبحانه وتعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت