فهذه القاعدة قاعدة مهمة جدًا فالشيء الذي ينبغي علينا الشيء الذي نحن مترددين فيه ما يظهر لنا حله وما يظهر لنا حرمته يعني أنت متردد ولم ينكشف لك إذا تركته وقل الله أعلم وابتعد عنه لأنك إذا أردت أن تتكلم فيه بكلام فصل تريد أن تبحثه وتتوسع في البحث حتى يتبين لك أنه واجبة وإلا غير واجب هذا ما قد يجعلك تتساءل فتقول أنه واجب وأنت متردد يعني كأنه عندك أنه واجب فإذا كنت متردداًَ أنه حرام وإلا غير حرام لا يجوز أن نقول إنه حرام إذن ماذا نفعل؟ إذا أفتيت أنه واجب تكلمت عليه بكلام فصل فقلت هو واجب أو بكلام فصل هو محرم هذا يوقعك في الخطأ وبالتالي قد يحرك إلى ما هو أشد فيقع الإنسان في الضلال وفي الانحراف فإذن هذه القاعدة في الحقيقة قاعدة عظيمة وقاعدة مهمة جدًا وهو أن الإنسان فيما يتعلق بالمتشابهات ينبغي له وعليه أن ينتبه إلى أمرين:
الأمر الأول: أنه فيما يتعلق بالفتوى فيه أنه يتركه لئلا يضل من يتبعه في ذلك ويقول على الله بلا علم .
الأمر الثاني: هو في ذاته أن يجتنبه لأنه إذا رأى أنه واجب وهو متردد فيه إذن أوجب شيء وهو ليس بواجب أو قال إنه حرام وهو متردد إذن حرم شيء وهو أيضًا الشارع ما حرمه أو في ذاته هناك لا زال متردد فيتجنبه من جهة الفتوى لقول ومن جهة العمل
أيضًا هذه القواعد الأربع في الحقيقة قواعد مهمة جدًا وينبغي الرجوع إليها
وكما ذكرت ذكرها الشيخ مجموعة وذكر عليها أمثلة
وهي كما ذكرت موجودة في القسم الثاني من الصفة
وتقريبًا موجودة في أربعة عشر صفحة هذه القواعد مع أدلتها والأمثلة التي تنبني عليها أو الأمثلة التي تدخل فيها هذه القواعد