الصفحة 15 من 34

وذكر أيضًا الشيخ بعد ذلك قضايا ومسائل مهمة فهذا بعض ما يتعلق بالكتب التي ألفها الشيخ رحمه الله بالفقه وبعض ما يتعلق بمنهجه أو شيء من منهجه عندما تقرأ في فتاويه وفي كتبه التي ألفها أو اختصره فيما يتعلق بالفقه أو بالذات التي ألفها أو اختصره فيما يتعلق بالفقه أو بالذات التي ألفها تلاحظ عليه رحمه الله اتباعه للدليل

وأنه رحمه الله كان يحذر من التقليد الأعمى ولذلك سأله سائل قال ما هو الراجح في المذهب فيما يتعلق بهذه المسألة؟

فرد عليه الشيخ رحمه الله ينبغي لك أن تسأل ما هو الراجح من حيث الدليل

وهناك مسائل كثيرة الشيخ أفتى فيها ورجح فيها ما دل عليه الدليل عنده وخالف ما اشتهر عند من تأخر من الحنابلة

وحتى إنه قال غالب ما في المنتهى والإقناع مخالف لمذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى

ومن المسائل التي خالف فيها الشيخ المذاهب وهي كثيرة من ذلك كما ذكرت مسألة تقسيم الماء إلى ثلاثة أقسام ورجح أن الماء قسمين ومن ذلك أيضًا الماء الذي تتوضأ به المرأة طبعًا من المشهور عند الحنابلة أنه لا يجوز استعماله لا يجوز للرجل أن يستعمله فرجح الشيخ خلاف ذلك واستدل بما جاء في صحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام توضأ بفضل ميمونة

وقال أن هذا الحديث أصح من الأحاديث التي جاءت في النهي عن ذلك ثم بين أن هذا النهي إنما هو لكراهة التنزيه وليس للتحريم ومن المسائل أيضًا مثلًا في باب الزكاة رجح جواز إخراج المال بدلًا من الأعيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت