الصفحة 13 من 34

وطبعًا يعني أحيانًا الإنسان يقع في اتباع المتشابه ويكون هذا باجتهاد منه وهو مريد للحق لكن لا شك كل إنسان يؤخذ من قوله ويرد فعندما نقول كشف الوجه مثلاُ هذا من باب اتباع المتشابه نحن لا نقول أن هناك من أهل العلم ممن قال بهذا أنه قصده اتباع المتشابه لا معاذ الله وإنما اجتهد ونرى أنه وقع في الخطأ وأن هذا اتباع للمتشابه وترك للمحكم الواضح وللبين نعم فهذه القاعدة قاعدة مهمة هذه تدخل كما تقدم في جميع أبواب العلم .

القاعدة الرابعة:

التي ذكرها الشيخ وهي قاعدة مهمة جدًا أيضًا هي التي جاءت في السنة جاءت في حديث النعمان بن بشير ما جاء في الصحيحين من حديث الشعبي عن النعمان بن البشير أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس)

هذا الحديث بين أن الحلال بين أي أن هناك حلها واضح وأمرها بين ولا تخفى على أحد وأن هناك أشياء محرمة وهي واضحة من حيث التحريم ولا تخفى على أحد وأن بينها أشياء متشابهة فمن أراد أن يتكلم في كل مسألة بكلام فصل يعني بين فيه أن هذا حلال وإلا حرام وإلا مستحب أنه ضل وأضل هذه عبارة الشيخ رحمه الله وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فإذن هناك أشياء متشابهة ما هي القاعدة في هذه الأشياء المتشابهة هو أن الإنسان يجتنبها ويبتعد عنها كما بين ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث (كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه) والذي يقترب من المتشابهات هذا قد يؤدي به إلى أن يقع في المحرمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت