الصفحة 10 من 35

ثم خرج إبراهيم بن عبد الله أخو محمد بالبصرة وانهزم أمام عيسى ابن موسى المذكور وفي سنة [169] خرج بالمدينة حسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبي طالب وكان معه جماعة من أهل بيته منهم إدريس ويحى وسليمان بنو عبد الله { الكامل } اخوة محمد { النفس الزكية } فاشتد أمر الحسين المذكور بالمدينة وقتل عامل العباسيين عليها: عمر بن عبد العزيز بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وبايعه الناس على كتاب الله وسنة رسوله. [1] [2]

ومكثوا بالمدينة مدة يتجهزون، ثم خرجوا إلى مكة وأعلنوا خروجهم عن طاعة العباسيين فخرج إليهم من خرج إليهم وكان ما سنذكره لاحقًا إن شاء الله .

سبب خروج الشريف إدريس بن عبد الله إلى المغرب

قد عرفنا خلال عرضنا الموجز لأحوال الخلافة بعد الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله عنهم أن ثورات آل البيت وطلبهم للخلافة تظهر من حين لآخر منذ خروج الحسين السبط بن علي ابن أبي طالب في زمن يزيد ابن معاوية وخلال فترة حكم الأمويين وصدر من خلافة العباسيين إلى أن كان من فروع تلك السلسلة خروج حسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب في 22/1/169هـ بعد موت محمد المهدي بن المنصور. [3] [4]

(1) 3. الاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى، بشيء من التصرف 1/151 ، والبداية والنهاية 10/180 .

(3) 4. البداية والنهاية 10/180 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت