فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 32

وقام (محمد غنيم، 1987) بدراسة نمو الدافع المعرفي وعلاقته بنمو القدرة الابتكارية، واستخدم الباحث اختبار القدرات الابتكارية واختبار الذكاء العالي ومقياس الدافع المعرفي الذي أعده الباحث. وطبق الباحث أدوات الدراسة على عينة مقدارها 398 طالبا وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية والجامعية. وخلص الباحث إلى أنه لايوجد فروق لها دلالة إحصائية بين الذكور والإناث أو بين طلاب الثانوية والجامعة في الدافع المعرفي، كما وجد فروقا لها دلالة إحصائية بين البنين والبنات في القدرات الابتكارية ولصالح البنين، وبين طلاب الثانوية والجامعة لصالح طلاب الجامعة.

كما قارن (راشد الكثيري، 1994، ص ص 277-308) بين أثر استخدام منهج العلوم الموحد لدول الخليج والمنهج المقرر في المملكة العربية السعودية في تنمية التفكير الابتكاري لتلاميذ المرحلة الابتدائية واختار عينة مقدارها 418 تلميذًا من خمس مدارس ابتدائية بمدينة الرياض قسمها إلى مجموعتين ، ضابطة تطبق منهج العلوم المقرر من قبل وزارة المعارف ، وتجريبية تطبق منهج العلوم الذي أعده المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربي0

وقد توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة بين المجموعتين ، الضابطة والتجريبية في الإبتكار ( طلاقة ، وأصالة ، مرونة ، والمجموع الكلي للابتكار) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت