كما قامت (فائقة بدر، 1985) بدراسة العلاقة بين خصائص البيئة المدرسية وقدرات التفكير الابتكاري عند تلميذات المرحلة الابتدائية (الصفوف الثلاثة الأخيرة) . وقد درست الباحثة البيئة المدرسية كما تتمثل داخل الفصل الدراسي، وكما يدركها المعلمون دون سواهم من حيث توفير المناخ المناسب لتنمية القدرات الابداعية ونمو هذه القدرات لدى المتعلمين. وتكونت عينة الدراسة من 274 تلميذة من تلميذات الصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة الابتدائية (الرابع والخامس والسادس) ، وطبقت الباحثة مقياس البيئة المدرسية على مدارس العينة الذي يبين مدى توافر الخصائص الابتكارية في بيئة المدرسة ممثلة في الفصل الدراسي. ودلت نتائج الدراسة إلى أن للبيئة المدرسية الابتكارية أثر واضح في تنمية الابتكار لدى أفراد العينة، كما دلت على وجود فروق لها دلالة احصائية بين الصفوف في القدرات الابنتكارية لصالح الصف السادس الابتدائي.
أما (محمود منسي، 1987) فقد قام بدراسة الدافعية والابتكار لدى الأطفال ، حيث هدفت دراسته إلى فحص أثر الدافعية على الابتكار عند الأطفال ، كما درس العلاقات بين المستوى الاجتماعي الثقافي للأسرة وكل من التفكير الابتكاري والسمات الابتكارية 0 وتكونت عينة الدراسة من 90 طفلًا وطفلة من تلاميذ الروضة (قبل المرحلة الابتدائية ) من المدينة المنورة 0 وقد تم تطبيق اختبارين لقياس التفكير الابتكاري والسمات الابتكارية ، وكان من نتائج الدراسة أن للدافعية تأثير كبير على التفكير الابتكاري بينما لم يكن لها أثرًا على السمات الإبتكارية0