ويمكن تنمية الأصالة بتشجيع المتعلم على التجديد والانفراد بالأفكار؛ فمثلا:"فكر في طريقة ثانية لإثبات أن المادة مؤلفة من جزيئات"يرشد المتعلم أن الطريقة التي استخدمها المعلم ليست هي الوحيدة لإثبات أن المادة مؤلفة من جزيئات، وإنما يمكنه اقتراح طريقة جديدة يثبت بها ذلك ... وهكذا، (أنظر دليل المعلم في الملحق رقم 1) .
ودور المعلم في هذه الطريقة موجها ومراقبا للتدريس المعتمد على تنمية تفكير المتعلمين وليس ملقيا وملقنا له، حيث أن المعلم يطرح السؤال أو المشكلة ثم يسمح لجميع المتعلمين بطرح أفكارهم واستجاباتهم، مع محاولة تشجيع جميع الاستجابات وصولا إلى مشاركة جميع المتعلمين بأفكارهم لتنمو بعد ذلك من خلال هذه المشاركات اللامحدودة. ويجب على المعلم وفق هذه الطريقة إطالة فترات الصمت (بعد طرح السؤال أو المشكلة أو إجابة أحد المتعلمين) ليضمن مشاركة جميع المتعلمين بأفكارهم. كما يجب عليه استخدام جميع وسائل تنمية التفكير الإبداعي [1] ، وهي: استخدام الأسئلة غير محددة الإجابة، و أسئلة الكثرة، والأسئلة التعجيزية، وأسلوب العصف الذهني، وتشجيع الاختراع مع وجود بيئة إبداعية في الفصل.
خامسًا: أدوات البحث:-
... قام الباحث بإعداد دليل لمعلم المجموعة التجريبية الذي سينفذ تجربة البحث ، كما قام الباحث أيضًا بإعداد اختبار لقياس قدرات التفكير الإبداعي في العلوم0
أ) دليل المعلم:
مر إعداد دليل المعلم عبر الخطوات التالية:-
1_إعداد مقدمة للمعلم شبيهه بمقدمة هذه الدراسة و إطارها النظري تبين له أهمية تنمية التفكير والطرق التي من خلالها يمكن تمييز تفكير المتعلم كالأسئلة المفتوحة واستخدام أسئلة الكثرة والأسئلة التعجيزية المفتوحة وتقبل جميع إجابات المتعلمين وطلب المزيد من الأسئلة واتصاف المعلم نفسه بالإبداع في اختيار طرق التدريس والتقويم0
(1) أنظر ص3 و 4.