الحمد لله مانح الصواب ، [ أما] [1] إزالة هذا المنكر المجمع عليه فيما بين أهل الإسلام فهو فرض عين على مولانا ولي الأمر نصره لله ويجب على كل أمير إعانته على إزالته [المقدرة] [2] منهم عليه ، فلا عذر لأحد في المخالفة ، فإن الله تعالى [ يعز] [3] من أعز الدين ويهين من يهينه ويخذل من يسعف المخالف ومن يخالفه { وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ } [4] { إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } [5] ، [ فيهدم ذلك الدير ] [6] لأن بناه آل لبيت المال سواء أعلم بانيه أو [ جهل] [7] لأنه لم يتخذه ملكًا بل جعله كالسبيل لعبادتهم الباطلة [وملتهم العاطلة] [8] ويتخذ مسجدًا ليبقى على الدوام نفعًا للمسلمين ولا يعود لحالته الأولى قطعًا لمادَّة المخالفين [و] [9] الفاسقين كما نص عليه أئمة المذهب كالإمام الخصاف [10]
(1) في النسخة (ب) لما.
(2) في النسخة (ب) للمقدرة.
(3) في النسخة (ب) يعين.
(4) الحج- 18.
(5) إبراهيم- 7.
(6) ساقطة من النسخة (ب) .
(7) في النسخة (ب) جاهله.
(8) ساقطة من النسخة (ب) .
(9) ساقطة من النسخة (أ) .
(10) أحمد بن عمر بن مهير الشيباني، أبو بكر المعروف بالخصاف: فرضي حاسب فقيه.كان مقدما عند الخليفة المهتدي بالله، فلما قتل المهتدي نهب فذهب بعض كتبه.وكان ورعا يأكل من كسب يده.توفي ببغداد.له تصانيف منها (أحكام الأوقاف و الحيل و(الوصايا) و (الشروط) و (الرضاع) و (المحاضر والسجلات) و (أدب القاضي ، و(النفقات على الأقارب) و (درع الكعبة) و (الخراج) ) (الأعلام للزركلي ج 1 / ص 185)