ديرًا وما يتعلق به من سائر البناء يكون لبيت المال فيتصرف فيه وزير مولانا السلطان نصره الله بما فيه المصلحة العامة للمسلمين ، حكم ما يؤول لبيت المال وما الذي يوجبه نقض أهل الذمة [1] [عهد] [2] أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه [بإحداث ] [3] الدير ونحوه .
أوضحوا الجواب بنقل كلام أئمة الإسلام والإمام الأعظم ليظهر الصواب ، ولتطمئن به قلوب المؤمنين وتخذل الكفار مع المنافقين ولكم الثواب من [ الكريم] [4] الوهاب ، فأجبت قائلًا:
(1) أهل الذمة: هم المعاهدون من أهل الكتاب و من جرى مجراهم (المعجم الوسيط - ج 1 / ص 654)
(2) في النسخة (ب) عند .
(3) في النسخة (ب) حديث ذلك .
(4) في النسخة (ب) الملك .