الصفحة 6 من 20

هذه عجالة بحسب ضعف [الحالة] [1] لخصتها من رسالة سميتها: قهر الملة الكفرية بالأدلة المحمدية لتخريب [دير] [2] المحلة الجوانية ، لمَّا ورد سؤال في شهر شعبان سنة ثلاث وستين وألف عن حكم بناء اتخذ ديرا في محلة داخل باب النصر بالقاهرة المغرية قريبا منه بالمحلة تدعى (الجوانية) وكشف عنه قاضي القضاة بمصر المحروسة يحيى أفندي [3] أحيا الله به ما مات الدين فوجد أصله بيوتا إسلامية مكتوبًا [بأسقفها] [4] آيات قرآنية كآية الكرسي ، وقد جعلته النصارى والرهبان [5] ديرًا [6] لاجتماعهم على الكفر ووضع الصور والصلبان وعبادتها والأوثان، فهل حكم هذا البنيان الذي [جعل] [7]

(1) ساقطة من النسخة (ب) .

(2) ساقطة من النسخة (ب) .

(3) يحيى أفندي هويحيى بن زكريا بن بيرم القسطنطيني وفي طبقات الاسنوي: توفي في طريق خراسان في ذي القعدة.وهو فقيه، فرضي، ناظم.ولد ونشأ بالقسطنطينية، ثم ولي قضاء الشام ثم نقل إلى قضاء مصر، ثم عزل، ثم ولي قضاء بروسة، ثم قضاء أدرنة، فقضاء القسطنطينية، وتوفي في الروم أيلي.من آثاره: تخميس قصيدة البردة، شرح الفرائض لمحسن القيصري، والفتاوى. (معجم المؤلفين - ج 13/ ص197) .

(4) في الالنسخة (ب) بسقفها.

(5) الرهبان: جمع راهب , هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والانقطاع عن الخلق والتوجه إلى الحق. ( التعريفات - ج 1 / ص 146) .

(6) الدَيْر هو صَومعة الراهب وهو المكان الذي ينقطع فيه للعبادة .انظر ( المغرب في ترتيب المعرب - ج 1/ ص 301) .

(7) في النسخة (ب) جعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت