الصفحة 9 من 20

في أحكام الأوقاف ، ومصرنا القاهرة المعزية مدينة إسلامية،اتخذت بعد فتح مصر في دولة الفاطميين سنة ستين وثلاث مائة،فلا يتصور إحداث شيء من الكنائس والبيع ونحوها فيها كما نص عليه مفتي الإسلام العلامة الشيخ قاسم بن قطلوبغا [1] الحنفي تلميذ ابن الهمام [2] ، و [كل كتب] [3]

(1) قاسم بن قطلوبغا، زين الدين، أبو العدل السود وني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي: عالم بفقه الحنفية، مؤرخ، باحث مولده ووفاته بالقاهرة.قال السخاوي في وصفه:"إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه، مع شائبة دعوى ومساجحة !"له"تاج التراجم - ط"في علماء الأحناف، (( الأعلام للزركلي ج 5 / ص 180)

(2) هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود، السيواسي ثم الاسكندري، كمال الدين، المعروف بابن الهمام: إمام، من علماء الحنفية.

عارف بأصول الديانات , والتفسير , والفرائض , والفقه , والحساب , واللغة , والموسيقا , والمنطق ,.أصله من سيوءس.ولد بالإسكندرية، ثم نبغ في القاهرة.

وأقام بحلب مدة.ثم جاور بالحرمين.ثم كان شيخ الشيوخ بالخانقاه الشيخونية بمصر.وكان معظما عند الملوك وأرباب الدولة.

من كتبه (فتح القدير) في شرح الهداية، ثماني مجلدات في فقه الحنفية، و (التحرير) في أصول الفقه ( الأعلام للزركلي ج 6 / ص 255) .

(3) في النسخة (ب) وكل مدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت