لقد حكمت الشريعة المحمدية ببطلانه وتغييره حكمًا ، أظهرت به كفر من عانده وتكبر ، فليحذر الذين يخالفون أمر الله [القاهر القادر] [1] أن [تصيبهم] [2] فتنة وعذاب أليم في الدنيا والآخرة مع الخزي الأكبر [في] [3] يوم الميعاد والحشر. هذا هو الدين القويم قد ألزمنا أداء الأمانة هي لله تعالى فأوصلناها لولي الأمر نصره الله تعالى ليعمل بها وجزاؤه على الله ، ولا تكتموا الحق وأنتم تعلمون ، ولما أن صدق هذا العزم الصحيح والوارد الرحماني الرحيم ورد الأمر في شعبان سنة ثلاث وستين وألف بهدم ذلك الدير فهدم منه أعلاه ونكست رؤوس أهل الكفر ومن والاهم ؛ فبرز الأمر الواجب القبول على كل إنسان لشيخ الإسلام الناصر لدين الملك العلام بقيامه على أولئك: الكفار والرهبان المارقين الناقضين للعهد العمري بالمخالفة لما شرط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [رضي الله عنه ] [4]
(1) في النسخة (ب) القادر القاهر.
(2) في النسخة (ب) يصيبهم.
(3) ساقطة من النسخة (ب) .
(4) ساقطة من النسخة (ب) ..