على مولانا ولي الأمر نصره الله تعالى إزالة هذا المنكر الذي أجمع علماء الإسلام على لزوم إزالته وإزالة مثله ؛لقدرة ولي الأمر عليه من غير احتياج لأحد في إعانته على إزالته ، فلا يحل لأحد من المسلمين أن يعين الكافرين ويدفع عنهم بإبقاء ذلك الدير ، فإنه كفر أقبح من ذنب وأكبر كبيرة لا تغفر ولا يمكِّن كافر من الدخول فيه سواء أكان فيه صفة التماثيل أم غيرها ، وسواء أجعل للرهبان خاصة أم لأهل الذمة كلهم.