الصفحة 18 من 20

وحل بهم دمهم وهان ولم يمل قلبه ولم يمل جسده لمراد وتراد وإرسال أعوان وركوب جواد العزم بالحزم ، فطعن قلوب الكافرين وأهان الرهبان وكسر صليبهم وصدع أركان حربهم المهان بإيجاد المراد في أسرع زمان ثم وجعله مسجدًا ونصب فيه المحراب ؛فنحر أهل الكفر وطعنهم بأشد الحراب وجعل له إمامًا ومؤذنًا ليغيظ بهم حربهم حين ينادى بالفلاح والصلاة أوقاتًا وأيامًا وقيامًا ؛ليقيم به شعائر الإسلام بأداء الصلوات الخمس ورحل عنه حزبه المخزي وهدم وأزيل ما كان فيه ثم طمس كأن لم يكن بالأمس وطمس رسم الكفار وأهل العناد ذوي الرجس والنجس ونصر دين الله العزيز وجبر قلوب المؤمنين ، وكان ذلك حاصلًا في سادس شهر رمضان المعظم سنة ثلاث وستين وألف ، فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد الناصر المنشئ للدين القويم وعلى آله الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم لنصرهم النبي الكريم وتشييد أركان الدين وخزي الكافرين المعاندين. وهذا ملخص من الجواب الأصلي تقريبًا للطالبين وأهل الإسلام المفلحين.

مؤلفها: حسن الشرنبلالي ،غفر الله:له ولوالديه ولمشايخه ومحبيه ولطف بذريته والمسلمين ، في ربيع الأول سنة ثمان وستين وألف ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائما إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت