الصفحة 13 من 20

وأعلم أن سفح الجبل المقطم [1] (وقفه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [رضي] [2] الله تعالي [عنه] [3] لدفن موتى المسلمين حين عرض عليه عمرو بن العاص ما أراده المقوقس من شراء سفح الجبل المقطم بسبعين ألف دينار ، فأرسل إليه عمر رضي الله عنه: سله - أي المقوقس -لم يرغب فيه بذلك آي المال الجزيل وهو لا يزرع ولا ينتفع به ولا يستنبط به ، ما قال: نجد في الكتب أنه غراس الجنة ، فكتب عمرو بن العاص إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] [4] بذلك ، فقال: إنا لا نعلم غراس الجنة [5] إلا [المسلمين] [6] ،

(1) وهو الجبل المشرف على القرافة مقبرة ( فسطاط مصر والقاهرة) وهو جبل يمتد من أسوان وبلاد الحبشة على شاطئ النيل الشرقي حتى يكون منقطعة طرف القاهرة ويسمى في كل موضع باسم وعليه مساجد وصوامع للنصارى لكنه لا نبت فيه ولا ماء غير عين صغيرة تنز في دير للنصارى بالصعيد وقد ذكر قوم أنه جبل الزبرحد. انظر ( معجم البلدان - ج 5/ ص 176)

(2) في النسخة (ب) رحمه.

(3) ساقطة من النسخة (ب) .

(4) ساقطة من النسخة (أ) .

(5) غراس الجنة.

(6) غراس الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت