ومن نشطائهم في دمشق بل في سورية علي البدري (عراقي هلك 1419هـ) وقد جاس في مدن سورية -منذ عدة سنوات- مرّات يدعو الى الفساد وينشر الضلال والعناد. وهذا البدري من كبار دعاة التشيع في العالم. هاجر أولًا من العراق إلى مصر عام1967م بقصد نشر الدعوة الشيعة. ذكر صاحب كتاب المتحولون إلى التشيع صفحة79 أنّ:"من إنجازاته المهمّة في مصر هي طباعة بعض كتب مذهب أهل البيت (ع) وتوزيعها بالتعاون مع بعض الإخوة المصريين المتشيعين وكان أحدهم يمتلك مكتبة في السوق فاتفق السيد البدري (طاب ثراه) مع صاحب المكتبة بأن كل شخص يأتي لشراء كتب يهدي له نسخة من كتب الشيعة مجانًا ويقول له إن هذا الكتاب يعرفك على مذهب أهل البيت كما كان السيد البدري يذهب دائما إلى جامعة الأزهر ويقيم مجالس المناقشة مع شيوخ وأساتذة الأزهر ويخوض معهم مباحثات عميقة ووثائقية من مصادرهم لإثبات أحقية أهل البيت (ع) وصحة المذهب الجعفري (ثم هاجر إلى سورية) ...ولما استقر في سورية جعل منها مركزًا للدعوة إلى المذهب الحق لما وجد فيها من مجالات مناسبة لذلك منها وجود الحوزات العلمية في السيدة زينب التي تعتبر اليوم الحوزة الثالثة بعد النجف وقم وحضور كثير من رجال العلم والمنبر وأهل الفكر والأدب من العراقيين وغيرهم وقد بدأ وبتنسيق مع الحوزة وإعلامها بنشر الدعوة فسافر إلى عدة محافظات وقرى منها حلب وضواحيها وحمص وضواحيها والحسكة والقامشلي والرقة واللاذقية وضواحيها ودير الزور والتقى في كل من المحافظات والقرى مع أبرز علمائها وشخصياتها وحاورهم بمنطقية وحكمة لإظهار الحقائق وتبيانها وقد نجح في ذلك نجاحًا كبيرًا يشهد له بذلك كل من عرفه ورافقه وقد قام بالعديد من الأنشطة والفعاليات بالإضافة إلى التبليغ والمحاورة كان منها افتتاح عشرات المكتبات والمراكز لتجمع الشيعة وتدريسهم الفقه والعقائد الشيعية كما زودهم بكتب واستطاع أيضا جلب كثير من الأشخاص للمذهب الشيعي بعد"