2-الندوات التي تُقام بين الحين والآخر تارةً في مكتبة الأسد وتارةً في المراكز الثقافية أو في السيدة زينب والتي كان آخرها في مكتبة الأسد ولوحظ فيها مشاركة واسعة لأساتذة كلية الشريعة ومحاباة واضحة ونفاق وتمييع الخلاف بين السنة والشيعة.
3-المهرجانات الخطابية التي تتم في أعيادهم كذكرى عاشوراء ويتركّز نشاطهم في هذه المواسم إما في الست زينب أو في حي الأمين.
4-شراء وإحياء مشاهد موهومة ونسبتها لآل البيت كما حصل في حي العمارة وكما حصل في عذرا وفي داريا.
5-تسهيل وتشجيع الدراسة في حوزات السيدة زينب حيث تكون مجّانًا مع راتب شهري للطالب دون اشتراطات.
6-تشجيع المتشيع الجديد بكل الوسائل والمغريات بدءًا من المد المالي وتسهيل عمله وانتهاءًا بتزويجه أو تمتيعه وعلى الجملة فالدعم مادي ومعنوي.
7-توزيع بعض البرامج (السيديات) التي تحتوي كتب الشيعة بأسعار زهيدة أو رمزية وأحيانًا مجانًا مثل سيدية السلسلة الإسلامية-المكتبة الإسلامية الشاملة، بالإضافة إلى توزيع الكتب والمجلّات والجرائد التي تطعن في الصحابة مثل جريدة جيهان باللغة العربية.
دعاة متشيعون:
دمشق:- لمياء حمادة:داعية متشيعة خريجة كلية الحقوق بجامعة دمشق 1987 تشيعت عن طريق طالبة شيعية عراقية أثناء دراستها في الجامعة ونشطت بعد ذلك للدعوة للتشيع لها كتاب (أخيرًا أشرقت الروح تلاشت الظلمة ورحلتُ إلى مرابع الشمس وكان جمل الفتنة إحدى محطات استراحتي) .