فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 105

عظيم) أو قوله سبحانه: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أولئك يُعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم) ونحن لا نرجو أن يكونوا كذلك (فلْيحذر الذين يُخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يُصيبهم عذابٌ أليم) . (1)

ويمكن هنا ذكر بعض أوجُه نشاط الشيعة في دمشق:

1-إقامة المعارض التي تتضمن كتبًا إسلامية ككتب اللغة مثل كتب ابن هشام بأسعار رخيصة (طبعات شعبية) مع وضع كتب الشيعة ضمنها وأحيانًا يضعون معها بعض كتب المنسوبين لأهل السنة التي فيها تأييد بعض دعاويهم ضد الصحابة مثل كتب أبو ريّة وأضرابه. وهذه المعارض تُقام إما في المركز الثقافي الإيراني في ساحة المرجة (الملحقية الثقافية) أو في المزة (السفارة) أو المكتبة المركزية للجامعة.

(1) إن الناظر في أقوال هؤلاء الشيوخ الأشاعرة والصوفية يعلم قيمة العقيدة السلفية وتجريد التوحيد واتباع السنة إذ لا يمكن أن يصدر هذا الكلام عن عالم سلفي لأن عقيدته تأبى عليه ذلك أما هؤلاء المذكورون فمتخبطون لأنهم ما عرفوا العقيدة السلفية النقية الصالحة المستقيمة حتى يستطيعوا معرفة ما يناقضها من فاسد العقائد كالرفض والتصوف والفلسفة فإن كنت -أيها القارئ- سلفيًا فاحمد الله على هذا التوفيق وإن لم تكن بعدُ تعرف العقيدة السلفية لعدم اتساع وقتك من قبل للنظر فبادر بقراءة الكتب السلفية كي تصحح عقيدتك وتنأى بنفسك عن السقوط في مثل هذه المهالك والمطبات فهؤلاء الشيوخ المردود عليهم هم دكاترة -كما ترى- نالوا أعلى شهادات يمكن أن تمنح لعالم ولكن لمّا نشأوا على أيدي الصوفية والأشعرية والماتريدية والمتمذهبة المتعصبين خفيَ عليهم الحقُ ولم يُوَفَّقوا لمعرفة البدعة وتمييزها وإدراك خطرها فضلًا عن الرد عليها بل وقفوا منها موقف المشجع المروِّج كما ترى والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت