فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 105

أستغرب كيف يُستدرج أمثال هؤلاء الفضلاء إلى مثل هذا الانحدار وهذه السفاسف وقد علموا أن إعانة الشيعة في مسعاهم ولو بشق كلمة من قبيل تهوين الخلاف معهم وتمشية مذهبهم والاعتداد به فضلًا عن غشيان مؤتمراتهم وتكثير سوادهم إنما هو خيانة لله ورسوله والمؤمنين وخيانة لأمانة العلم الذي يحملونه لا سيما أمام هذه الهجمة لتشييع الناس في سورية وتكالب دولة إيران على ذلك فالمرجو من هؤلاء المُدرِّسين أن يكونوا قلعة صامدة تتحطم عليها دعاوى الشيعة وشبهاتهم من خلال تصدِّيهم لهذه الدعوة الباطلة وتبيان حقيقتها وخطرها لطلّابهم والتحذير من الانسياق وراءها لا أن يكونوا وسائل ومطايا يستخدمهم الشيعة لتأييد أباطيلهم والوصول إلى مراميهم الخبيثة بتحويل المسلمين عن دينهم وإلا فبم تُفسر حضور بعضهم كالدكتور مصطفى البغا إحدى ندوات التشجيع على التشيع في مكتبة الأسد بدمشق ومشاركته في هذا الضلال؟‍‍مع أن هذا -في الواقع- لا يكاد يُستغرب من البغا هداه الله الذي دأب على حضور التجمعات البدعية التي تُقيمها الطائفة الخزنوية الغالية المنحرفة عن دين الله في الجزيرة مُحاضرًا ومُثنيًا عليهم غاشًا لنفسه وللمسلمين حتى إنه زعم أن (محمد الخزنوي) شيخ الطريقة الخزنوية من أفضل طلّابه مع أن الخاص والعام يعرف ضلال الخزنوي هذا وانحرافه عن السنة بل انتهاكه لأعراض المسلمين كما هو مشهور والعياذ بالله، إن ثناء الدكتور البغا على الخزنوي والطريقة الخزنوية في تجمعهم في عيدهم المبتدع في تل معروف لهو من أكبر الغش لهذا الجمهور المخدوع لأنّ فيه تشجيعًا للمريد المسكين على متابعة السير في طريق الضلال وفيه تشجيع لغيره على الوقوع في هذه المهالك فضلًا عن إقرار البدع والتشجيع عليها فعلى البغا أن يتوب إلى الله تعالى ويستدرك وينصح للمسلمين فإنه ربّما سُئل عن ذلك أمام الله ونحن نُذَكِّره وإخوانه الدكاترة بمثل قوله تعالى: (وتحسبونه هيِّنًا وهو عند الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت