ومن المشايخ الذين يطمع فيهم الشيعة محمد حبش وذلك لطعنه في كثير من الأحاديث الصحيحة ولآرائه الشاذة المتفقة مع بعض طروحات الشيعة ومدحه للمذهب الجعفري ودعوته المستمرة لما يسميه وحدة المسلمين (يعني مع الشيعة) وعدم الخوض في الخلافيات هذا مع هجومه الشرس على السلفيين في كل مجلس ويتمنى أن لو كان للمسلمين أربعمئة مذهب لا أربعة مذاهب فقط إذ أن هذا بزعمه يتيح للمسلم الأخذ بما يناسب مصلحته في كل زمان ومكان مع تركيزه على كلمة آل البيت ودعوته لمؤاخاة النصارى وإباحة ربا البنوك بالإضافة لإجازته التبرك والتمسح بقبور الصالحين ورده ومحاربته لحديث افتراق الأمة مركِّزًا على العقل ليحل محل السنة ولهذا صار الشيعة في الست زينب الآن يبيعون سيديات محاضراته في مكتباتهم.والواقع أن أقوال وطروحات مجمل شيوخ الشام الصوفيين الأشاعرة مؤيدة لطروحات الشيعة في تهوين الخلاف معهم ومساعدتهم على نشر التشيع لا سيما الآراء الشاذة المنافقة لبعض مُدرِّسي كلية الشريعة بجامعة دمشق فالرأي العام السائد عند كثير من دكاترة الشريعة أن الخلاف بين السنة والشيعة سياسي هين وقد صرّح البوطي فيما بلغني بأن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف لفظي فتأمّل، أمّا الدكتور وهبة الزحيلي هداه الله فقد أبعد النجعة عندما ذهب إلى إيران مشاركًا في مؤتمر لتكريم الخميني أخزاه الله ومكثِّرًا سواد الحاضرين والمحاضرين (1) لاسيما أن الزحيلي قد قرّر في بداية المجلد الأول من كتابه الفقهي أن الخلاف بين السنة والشيعة إنما هو في الفروع وليس في الأصول. وأنا
(1) ولا أدري كيف يسوغ مدح الخميني مع عقد الإيمان الصحيح فيوشك الذي يمتدح الخميني أن يُحشر معه لأن المرء مع من أحب وكأنه يمدح ذمه للصحابه وطعنه في زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله بتحريف القرآن وتمنِّيه لهدم الكعبة ومحو مكة والمدينة من الوجود وتأليهه للأئمة ونحو ذلك من ضلالاته وانحرافاته العظيمة.