الصفحة 16 من 18

الخَطَابَةُ شَكْلٌ من أشكالِ الخِطَابِ الكثيرة .والخِطَابُ هو كُلُّ ما يَحْمِلُ رسالةً للمتلقِّي ، وكُلُّ ما يشكِّلُ أداةَ اتصالٍ وتفاهُمٍ ، والخِطَابُ كُلٌٌ والخَطَابَةُ جُزْءٌ منه .

بعض أشكال الخطاب:

الخَطَابة ، والمقالة ، والكِتاب ، والمحاضرة ، والحوار ، والحديث الإذاعيّ، والمسرحيّة والحديث الوعظيّ ، والقصة ، والرواية ... وغيرها. ويمكن أنْ تُعَدَّ كُلُّ هذه من أدوات الخطاب الإسلاميّ وأشكاله؛ ووسائله وأساليبه، وليست هي الخطاب الإسلاميّ.

ورُغم أنَّ الخطاب الإسلاميّ لا يُهْمِلُ المسألة النَّظريَّة؛ بل هي لُبُّهُ وأساسه ولكنَّهُ يَهْتمُّ أكثر بالجانب العمليّ، قال تعالى: [محمد: 19] .

وأكثر ما يعاني منه الخطاب الإسلاميّ اليوم في كل الأصعدة تلك الفجوة الكبيرة والمساحة الشاسعة بين القول والفعل. فالمساحة بين القول والفعل هي عين المساحة بين الصحة والمرض، والتقدُّم والتخلُّف، والاستقامة والانحراف؛ فأولويات الخطاب الإسلاميّ العمل على تحجيم تلك المسافة السوداء، من خلال إدخال بعض التغييرات على طريقة عرضه وعلى المفردات التي يتناولها، وفي معنى عدم مطابقة الفعل للقول يقول المولى عزَّ وجلَّ: [الصف: 2-3] .

خاتمة:

إنَّ الخطاب الدَّعويّ الإسلاميّ وسيلة مهمة، وسلاح من أسلحة العصر التي يجب أن تجد الاهتمام عند المسلمين حتى يُعرض الإسلام منهجًا مستقيمًا يتقبَّله كل مهتم؛ باحث عن الحقِّ والعدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت