[2] الوضوح والصَّرامة في بسط الموضوعات مع تحرِّي الدِّقَّة؛ والصِّدق في المعلومات والأخبار، والتأكُّد منها من مصادرها؛ والتّبيُّن ؛ قال تعالى: [الحجرات: 6] .
[3] العناية بالتَّأصيل والتَّخريج والاستيعاب الكامل للموضوعات المتناولة .
[4] العناية بالمظهر للمتحدِّث الذي يعرض الموضوع حتّى يجعل النّاس يركِّزون على موضوعه، ولا يلفت أنظارهم عن مَخْبَرِهِ إلى مَظْهَرِهِ، فالمَظْهَرُ لا يكون جَذَّابًا لدرجة الشُّهرة، ولا رَثًَّا لدرجة السُّخرية.
[5] عدم التّشنج ، والانفعال الزَّائد ، والاقتصاد في الصَّوت ، حتى لا تفوت الفرصة بسبب الانفعال، فتضيع القضيّة بسبب فقدان الموضوعيّة والمنهجيّة العلميّة.
[6] العناية باللُّغة والأُسلوب دون تقعُّر أو صَخَب.
[7] التَّحضير العلميّ والواقعيّ، والعناية بالمنهجيَّة في الموضوعات؛ وذلك بغرض ترتيب الذِّهن وإفادة المجتمع.
[8] العناية بالمداخل، وبالخواتيم المؤثِّرة التي تترك انطباعًا جيِّدًا في نفوس المستمعين، مع عدم الإكثار، والتّكرار، والإطالة من غير حاجة، وهذا ما يُعْرَفُ عند علماء التَّربية وطُرق التَّدريس بالتمهيد والإغلاق.
أدوات الخطاب الإسلاميّ وأشكاله: