الصفحة 12 من 18

[7] التَّركيز على فرضيّة الدَّعوة والعناية ببيان أهدافها ووسائلها وأساليبها والتَّدريب عليها؛ وتركيز مفهوم أنَّها ـ أي الدَّعوة ـ بقصد حبِّ الخير للنّاس وحضِّهم عليه، قال تعالى: [آل عمران: 110] .

[8] تَبَنِّي قضايا المجتمع، والارتباط بواقعه، وتُراثِهِ لتحقيق المرجعيّة، مع النُّصح وخفض الجناح وعدم الإقصاء للآخرين.

[9] ترتيب الأوليَّات وعدم الغرق في الجزئيَّات ، والمسائل الخلافيَّة، وَسَفْسَاف الأمور، وإصلاح ذات البين بين المسلمين عامّة ليتوحَّد صفُّهم ويجتمع شملهم.

[10] التزام الموضوعيَّة، وعدم التضخيم لِلذَّات والتقزيم للآخرين حيث يُعْطَى كُلُّ موضوع حَقُّهُ ومُسْتَحَقُّه مهما كان مصدره.

[11] اجتناب التّجريح والتَّكفير والتَّنفير والتَّعسير، والتَّحدي، واستعراض القوّة إلاَّ عندما يقتضيها الحال، مثل مشية أبي دجانة في ساحة الحرب، أو عندما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة بالرَّمَلَ وكشف الذراع الأيمن في عمرة القضاء، لِيُرِيَ المشركين قوتهم، وهي من قبيل الحرب النَّفْسَيَّة.

[12] جعل الجرعة السياسيّة في الخطاب المسجديّ غيرَ مباشرة لتجنيب المساجد تشويش المتربِّصين، وأصحاب الغرض والمرض، حتى يخرج المسلم من الجمعة بشُحنةٍ يعيش عليها إلى الجمعة التي تليها، ولتكون الجمعة إلى الجمعة كَفَّارةً لما بينهما إلاَّ إذا كانت من قبيل السَّياسة الشرعيّة المحايدة التي يجب تبيينها للنَّاس.

المبحث الثالث

الخطاب الدَّعويّ الإسلاميّ (الإجراءات والأدوات والأشكال)

إجراءات الخطاب الدَّعويّ:

وللخطاب الدَّعويّ الإسلاميّ بعض الإجراءات التي لا بُدَّ من الاهتمام بها؛ ويمكن تلخيصها في الآتي:

[1] مراعاة الفوارق بين الأوقات والأماكن والأشخاص المستهدفين، بمعنى التَّخوُّل بالموعظة خوف السآمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت