[1] الانطلاق من الخصائص العامّة للإسلام: الرَّبّانيَّة؛ الشمول، الوسطيّة، والتَّوازن ، والواقعيَّة ، والمرونة ، والعالميّة ، وكُلُّ واحدةٍ من هذه الخصائص تحتاج لِشُرَّاحٍ يفصِّلونها ، ويوضّحون كيف تُنزلُ على واقع الحياة.
[2] الانطلاق من التصوُّر الإسلاميّ الصَّحيح بحيث يكون الخطاب الدَّعويّ شارحًا لقضاياه الكبرى ومرسِّخًا لها ؛ وهذه القضايا الكبرى هي؛ العقيدة الصحيحة ، والعبادة الموافقة للسُّنَّة ، والتَّربية المستقيمة ، والأخلاق الفاضلة ، والموقف المعتدل دون إفراط أو تفريطٍ في كل قضايا الحياة.
[3] الانطلاق مِن المَحَبّة التي تعمل على علاج أمراض المجتمع ؛ مثل العنصريّة ، والطبقيّة وغيرها؛ وأن تكون الدَّعوة لهذه المحبَّة بالتي هي أحسن، مع إشاعة روح التكافل والتَّراحم .
[4] الانطلاق من الأسس العلميَّة التي تَحُضُّ على التَّعليم والتَّعلُّم، والاهتمامِ بالعلمِ والعلماء وترفعهم درجات ؛ قال تعالى: [المجادلة: 11] .
[5] اعتماد مرجعيَّة الوحي ، وترسيخ المفاهيم السياسيّة الإسلاميّة، وأساليب الإسلام في الحُكم من خلال النُّصوص والتَّاريخ الموثَّق، هذه المفاهيم مثل: الشُّورى، والعدل، والمساواة.
[6] ترسيخ العدالة الاجتماعيّة، وإحياء روح الجهاد بمفهومه الواسع بمعنى المجاهَدَة، وبذل الجهد في مُدافَعَةِ النَّفْسِ وصَدِّها عن النَّزوة ، والشَّهوة ، والجري وراء حبائلِ الشَّيطان ومكائِدِه؛ حتى يُفْهَمَ الجهادُ بمعناه الحقيقي الذي لم يُحْصَر في القتال؛ والقتال جزء من الجهاد إنْ توفَّرتْ أسبابه، وأهمُّها الدّفاع عن النَّفْس، وحماية بيضة الإسلام ، إذا داهم العدوُّ بلاد المسلمين، وفتح الطريق أمام الدَّعوة إنْ استطاع المسلمون ذلك.