فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 283

ولكن في العام التالي جاء محمد علي بنفسه يقود جيشا جديدا، فاحتل به مكة والمدينة وانتدب ابنه ابراهيم لإتمام مهمته في حرب السعوديين، ولقد نفذ القائد الشاب اوامر أبيه، وانتصر على الوهابيين بعد حروب عنيفة وعديدة، دافع هؤلاء عن وجودهم وعن عاصمتهم الدرعية ، دفاعا بطوليا مستميتا ، ولكن بعد أن طال أمر حصار الدرعية وبدأت المدافع تسقط قنابلها على بيوت المدينة وشوارعها، وبعد أن فقد الكثيرين من أعوانه واقاربه استسلم إمام الوهابيين أنذاك عبد الله ابن سعود في التاسع من سبتمبر عام 1818م ، فارسله إبراهيم باشا إلى مصر ومن هناك أرسل مع نفر قليل من أصحابه إلى الآستانة حيث تخلصت السلطات العثمانية منهم [1] .

(1) المصدر نفسه ، ص89ـ 90 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت