الصفحة 8 من 51

علق المحقق (في الهامش رقم 5) بقوله"لم أعرفه". وهذا التعليق دليل على العجلة، وعدم التروي، ذلك أن هذا صدر بيت من أبيات الكتاب منسوب فيه صراحة إلى رؤبة. جاء في الكتاب: قال رؤبة:

إن نزارا أصبحت نزارا ... دعوة ابرار دعوا أبرارا [1]

ولكن البيت غير موجود في ديوانه. وقد ورد البيت في مجاز القرآن مرتين؛ منسوبًا مرة [2] ، وغير منسوب في المرة الأخرى [3] . وقد ورد البيت منسوبًا إلى رؤبة أيضًا في كتاب"الإفصاح"للفارقي [4] . وورد غير منسوب في كتاب"التمام في تفسير أشعار هذيل"لابن جني [5] . وقد نسبه محققو الكتاب إلى رؤبة [6] . وورد البيت غير منسوب أيضًا في"شرح المفصل" [7] .

ص55

قوله (سطر 4) :

"... لم أر ذلك إيطاء أولو اتفق اللفظان، وكانا معرفتين؛ وذلك لاختلاف معنيهما". صواب ما تحته خط أعلاه، هو:"ولو"و"معنييهما".

ص 62

قوله:

رُبّ شريب لك من عرينة (ثلاثة أبيات)

وردت هذه الأبيات ضمن أربعة في كتاب سرّ صناعة الإعراب مروية عن قطرب، ومنسوبة إلى امرأة من فقعس، وهي على النحو الآتي:

يا رب خال لك من عرينة ... فسوته لا تنقضي شهرينه

حجّ على قليّص جوينة ... شهري ربيع وجماديينه [8]

وقد ورد البيتان الثالث والرابع ضمن خمسة أبيات في الجمهرة على النحو الآتي:

أصبح زبن خفش العينينه

فسونة لا تنقضي شهرينه

شهري ربيع وجماديينه

يحلف لا يرضى بنعجتينه

يا ليته يعطى درهمينه [9]

(1) 40 . الكتاب 1/382.

(2) 41 . مجاز القرآن 2/162.

(3) 42 . المرجع السابق 2/122.

(4) 43 . الإفصاح ص 208.

(5) 44 . التمام في تفسير أشعار هذيل ص 40.

(6) 45 . المرجع السابق ص 40 الهامش.

(7) 46 . شرح المفصّل 1/117.

(8) 47 . سرّ صناعة الإعراب 2/489.

(9) 48 . الجمهرة 3/488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت